-
مطر الأحمدي: أردت «تعليق الجرس» لأن هناك من يعتبر الجائزة «مزرعة خاصة»الإثنين, 08 فبراير 2010
الرياض – حسّان أبو صلاحRelated Nodes:وصف رئيس تحرير مجلة «لها» مطر الأحمدي، في حديث لـ«الحياة»، مجلس إدارة جائزة دبي للصحافة بـ«المهمش»، الذي «لا يملك من أمره شيئاً»، متهماً أحد أعضائه (رفض ذكر اسمه) بأنه اتخذ من الجائزة «مزرعةً خاصة» يأمر وينهى فيها بحريته، ويعيّن ويقرر ويغيّر من دون الرجوع إلى أحد.ويأتي التصريح بعدما فتح الأحمدي النار على لجنة تحكيم جائزة دبي للصحافة باستقالة «مزدوجة» من عضويتها، إحداها عن طريق «الفاكس»، والأخرى مقال (نشرته «الحياة»)، يفنّد فيه أسباب الاستقالة، وردت عليه مديرة الجائزة مريم بنت فهد رداً لم يكن أقل «لدغاً» من الاستقالة.
واعتبر الأحمدي استقالته الاحتجاجية من عضوية لجنة التحكيم في الجائزة بمثابة «تعليق للجرس»، وإعلان عن ضعف صدقيتها، مؤكداً أنه ليس أول من يستقيل من عضوية التحكيم في الجائزة، مذكراً باستقالة الإعلامي عزام الدخيل قبل سنوات.
ونفى أن يكون قصد من وراء قوله بوجود من يكتب لمديرة جائزة دبي ردودها «مهاجمتها»، وإنما هو «علمي بأنها ليست طريقتها وأسلوبها في التعامل مع الآخرين».
وأكد أن اقتراحاته كانت تتبنى «نظرياً» خلال الجلسات، التي لم تكن تتجاوز في معظمها نصف ساعة، لكنها لا تخضع للتطبيق «عملياً»، مؤكداً أن فشل جائزة دبي للصحافة – من وجهة نظره - لا يعني فشل دبي «ثقافياً»، لكنه اعتبره أقل مشاريع دبي نجاحاً.
واحتج الأحمدي في مبررات استقالته «المعروفة» على أداء مجلس الجائزة، واصفاً الجائزة من الناحية التحكيمية بـ«الضحلة»، ومعتبراً أنها ليست سوى جائزة «مادية بحتة»، قبل أن يتساءل عن مدى أحقية محكمي الجائزة بتقويم الصحافيين العرب. ونصح في تصريح لـ«العربية. نت» مديرة جائزة دبي للصحافة مريم بنت فهد بـ«حسن اختيار من يكتب ردودها». وأشار إلى أنه لا يعلم - حتى لحظة استقالته - آلية التقويم والتحكيم المتبعة في الجائزة، على رغم عضويته للجنة التحكيم لأكثر من عام، خصوصاً إذا ما عرف أن عدد المشاركات المتنافسة على الجائزة تجاوز 3 آلاف، وقال: «هذه الأعمال تخضع لتصفية أولية قبل أن ترسل الأعمال المختارة منها إلى لجنة التحكيم، من يقوّم هذه الأعمال؟». وأضاف: «كعضو سابق في مجلس الجائزة لم أفهم كيف تتم تلك العملية؟ ومن يقرر مصير معظم المشاركات؟».
وكان رئيس تحرير مجلة «لها» وصف جائزة دبي في تصريحات صحافية بأنها «جاهزة»، وأن على أعضائها الموافقة بـ«البصم» فقط، من دون إبداء الرأي، في دلالة على انعدام التحكيم الحقيقي والمهني للجائزة.
وتمنى أن يراجع القائمون على الجائزة تقويمهم لها، ويقتدوا بمشاريع دبي الناجحة في المجالات الأخرى، «وأن يبتعدوا عن الصراعات العربية وعرب الشمال والجنوب».
واللافت في الأمر أيضاً أن أياً من الذين حصلوا على جائزة دبي للصحافة هذا العام لم ينبرِ للدفاع عن جائزته، واعتبر مراقبون هذا الصمت إشارة إلى الخوف من فتح ملفات أكبر قد تكشف «المستور».










